CrAzY MiNd
Where the truth is called CRAZYNESS...

:: قصة النملة والصرصور

في وسط الغابة...
 
وفي أشهر الربيع المنعشة...
 
كانت هنالك نملة تعيش في بيت تحت الشجرة...
 
وكان لها جارها الصرصور...
 
وكان يعيش تحت ورق الشجر...
 
كانت النملة تعمل بجد واجتهاد لكي توفر معيشتها للمستقبل...
 
بينما كان الصرصور يمرح ويلعب بكل مكان...
 
وكان قوت يومه من مايجد هنا وهناك...
 
...
 
..
 
.
 
وعندما حل الشتاء...
 
مكثت النملة في بيتها...
 
والطعام متوفر لديها بوفرة...
 
وبينما كانت تفكر بجارها الصرصور وماذا حل به في هذا الشتاء...
 
اذا بالباب يطرق...
 
وعندما فتحت الباب أصابتها الدهشة...!!!
 
.
 
..
 
...
 
كان الصرصور واقفا أمام الباب...
 
وكان راكبا سيارة من أفخم السيارات...
 
ولابسا لبسا جدا وعصري...
 
استغربت النملة ماكانت ترى...
 
وسألته عن هذا التغيير المفاجئ له...
 
خصوصا أنه كان يلعب طول فترة الربيع ولايكترث للمستقبل...
 
فأجابها بأنه كان في أحد الحانات يغني...
 
فأتى إليه منتج معروف ووقع معه عقد بمبلغ كبير جدا...
 
فقالت له النمله...
 
...
 
..
 
.
 
"هنيئا لك مافعلت وبلغ (لافونتين) بأن يذهب للجحيم"...
 
ملاحظة: لافونتين هو كاتب قصة النملة والصرصور عندما عاشت النمله بهناء بوقت الشتاء بينما تعذب الصرصور من برد الشتاء...
 
.
 
..
 
...
 
مايستفاد مما سبق من هذه القصة...
 
بأن تعيش يومك ولاتحمل هم غدك...
 
فمهما عملت لليوم فلن ترضى بما لديك...
 
واعلم بأن الرزق بيد الخالق لا بيد المخلوق...
 
ولاتنسى مستقبلك بفعل الخطوات اللازمة لتأمينه لك...
 
...
 
..
 
.
 
تحياتي...
 
بدوووري

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 يونيو, 2007 04:05 م , من قبل jawahire

العمل شرف وأيضا العمل عبادة..و الأديب الشاعر الفرنسي لافونتين ألف قصة النملة والصرصور لتكون عبرة ودرسا لمن يتهاون ويتكاسل ويعيش لاهيا طيلة أيامه دون أن يجعل في حسبانه أن الزمن ينقلب وأن اللهو والكسل نتيجته الفشل والندم.إن الاستنتاج الذي نستنتجه من قصة لافونتين هو أن من جد وجد ومن زرع حصد...فالرزق كما تقول عند الخالق وليس عند المخلوق .ولكن السماء لاتمطر ذهبا ..فلا مناص من الكد والعمل من أجل استمرار الحياة..وقد قال الله تعالى :
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون.))صدق الله العظيم.
إن لافونتين يدعو للعمل وقبله ديننا الحنيف وكل الأديان تدعو للعمل وتنبذ الاتكال .فالرزق على الله ولكن لا بد من
الأسباب للحصول على الرزق..لابد من الحركة ..ففي كل حركة بركة ..وهناك مثل يقول تحركوا ترزقوا...فماذا تريد أنت أن تقول من خلال مقالتك؟؟أو ماهي الفائدة التي أضفتها؟؟
****جواهر


اضيف في 01 يوليو, 2007 12:50 م , من قبل c0cktail
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد عزيزتي..

وشكرا على تعليقك أولا :)

وللتوضيح لم أقصد في مقالتي عدم العمل..

ولكن قصدت فيها من هم يولون العمل كل الأهمية بدون النظر لأوقات التسلية لديهم..

وبذلك سوف يضرون من هم حولهم بعملهم الزائد..

ماكانت تعمله النمله لم يكن عين الصواب..

فهي بذلك قد قتلت كل أوقات اللهو لديها..

فما كنت أقصده هو التوازن بين العمل واللهو..

وكان قصدي واضحا من المقالة بذكري لعيش اليوم وعدم نسيان الغد..

تحياتي..

بدر


اضيف في 01 يوليو, 2007 03:27 م , من قبل jawahire

بدر
ردا على تعقيبك..أقول :بغض النظر عن قصة النملة والصرصور، وبغض النظر عن الإضافة النشاز ألتي أضفتها وبغض النظر كذلك عن الفكرة الغير الواضحة التي تريد إيصالها للمتلقي،، سأنطلق من توضيحك بالأسئلة التالية وأتمنى أن يكون الجواب مقنعا وشافيا حتى تعم الفائدة أكثر.
السؤال الأول :وهو حول الذين يضرون بعملهم الزائد من هم حولهم .ماذا تقصد بالعمل الزائد؟؟ وماهو نوع الضرر الذي يلحقه الذين يعملون بالذين هم من حولهم؟؟؟ومتى كان العمل المتواصل ضارا بالفرد والجماعة أو المجتمع ككل ؟؟
هل لذيك أمثلة حية ؟؟ ومتى كان اللهو نافعا ؟؟وماهي منافعه ؟؟وماذا تقصد باللهو ؟ واللهو أو التسلية هل هما ضرورة أم من الكماليات؟؟ وكيف يوفق الإنسان الشغيل بين العمل والتسلية إن لم يكن له وقت فراغ أو ما يسمى بالوقت الثالث يسمح له بالتسلية ؟؟؟
نريد من فضلك وضوحا أكثر وتعمقا أكثر
وتركيزا أكثر وتجنب السطحيات حتى نفهم قصدك من التوازن بين العمل واللهو،، ولو بطريقة مبسطة دون إقحام قصص لا علاقة لها بجوهر موضوعك.
مع احتراماتي
************
جواهر


اضيف في 02 يوليو, 2007 12:46 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

لست معك بان نعيش اليوم ولا نهتم بالغذ
لا بل يجب ان نخاف الغد فكل يوم هو اصعب من ذي قبل
يجب ان ناخذ حيطتنا للغد ويجب ان يناخذ حطتنا للاخره وو وو وو وو

قصه رااائعه وبها الكثير من العبر

الف شكر وسلمت لاانامل

تقبل مروري

دمت بود


اضيف في 02 يوليو, 2007 01:10 م , من قبل c0cktail
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي جواهر..

((((قبل بداية تعليقي أود أن أركز على أن مقالتي تتركز على العمل الدنيوي لكسب المعيشة ولا أتوقع لافونتين ذكر قصة النملة لقصده للدين..!!))))

أولا أشكر لك وصفك لاضافتي بـ "النشاز"..

وثانيا طلبت من أكثر من شخص قراءة المقال..
وكانت الفكرة واضحة..

ولكن عموما اذا كان هناك شي غير واضح أو كما ذكرتي "سطحيات" سأقوم بذكر التفاصيل لمقصدي..

عندما كتبت هذا المقال فأنا أقصد الشخص الذي سخر نفسه ليكون كالآلة..

فلا تجدينه يضع وقتا للمرح في جدوله..

فتجدين أهله يشتكون من قلة جلوسه معهم بل وربما لقة رؤيتهم له وهم تحت سقف واحد..

واذا كان متزوجا فتجدين زوجته متململه من كثرة إنشغاله بالعمل ونسيانه لأمر زوجته وأقصد هنا الأمور الممتعه التي يستطيعون فعلها معا "مثال: الخروج إلى المنتزهات أو أحد المطاعم"..

وترين أصدقائه قد نسيو أمره وأصبح من الذكريات الجميلة لديهم لكثرة انشغاله..

وعندما ذكرت بأن نتمتع بيومنا فقصدت أن لانكون من الأشخاص الذين يدمرون يومهم بهموم غدهم..ولذلك ذكرت بأن الأرزاق بيد الخالق..

وأنا أعلم بأن السماء لاتمطر ذهبا..وكذلك أعلم بأن كثرة العمل على حساب متعتي لا يخولها للإمطار ذهبا أيضا..

وفي إضافتي التي وصفتيها بالنشاز "فما كنت أقصده هو التوازن بين العمل واللهو" كانت جملة كافية لكي تفهمي قصدي..!!

أتمنى بأن يكون توضيحي مفصلا بحيث تستطيعي استيعاب فكرتي..

وأشكر لكي انتي وسفيرة الحزن مروركم الكريم واستفساركم المحبب إلى قلبي :)

وآسف على إطالة التعليق..

تحياتي..

بدر

ملحوظة: ((وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))..كان المقصود بها العمل للآخرة ولحساب الدين وليس العمل الدنيوي لكسب المعيشة..


اضيف في 02 يوليو, 2007 09:08 م , من قبل jawahire

سأغض النظر عن تناقضاتك ولن أجيبك إلا عن الآية الكريمة ((وقل اعملوا..)).
ليكن في علمك يرحمك الله أن الإسلام دنيا ودين.
واعلم حفظك الله أن العمل الدنيوي لكسب المعيشة -على حسب تعبيرك-هو في حد ذاته جزء لا يتجزأ من العمل للآخرة ولحساب الدين.
فليس هناك عمل دنيوي وعمل أخروي.
**********
جواهر


اضيف في 03 يوليو, 2007 10:12 ص , من قبل c0cktail
من المملكة العربية السعودية

صباح الفل عزيزتي..

"تناقضاتك"..؟؟!!

عموما المقال موجود أمامك لكي تقرأيه مرة أخرى لكي تفهمي مقصدي..

"لاتحمل هم الغد..وأمن مستقبلك بالأشياء اللازمة" <== هذا تسمينه تناقض؟؟!!

ولن أقول غير ذلك :)

وحفظ الله الجميع من كل مكروه..

تحياتي..

بدر


اضيف في 03 يوليو, 2007 09:29 م , من قبل jawahire

هل تأمين مستقبلك بالأشياء اللازمة ليس هما من هموم الغد؟؟ وهل الأشياء الجميلة ليست أعباءا ثقيلة ومن أثقل أحمال الغد بل ومن أخطرها على الإطلاق ؟؟أليست هي أعباء تفرض تصميماتها على قلبك وعقلك وكل جوارحك؟؟أليست برمجة غدك هي من إنتاج يومك ؟؟ وأخيرا أليس الغد وبعد الغد وبعد بعد الغد امتدادات ليومك ولحظتك ؟؟


اضيف في 04 يوليو, 2007 01:31 م , من قبل ra700
من المملكة العربية السعودية

بغض النظر عن الواقع و الخيال.

فتعديلك مفاجئ ومبهر

حيث يطرق الصرصور الباب و يخبر النمله أنه وقع عقد مع منتج.

وأنت قريب من الواقع حيث الشباب الصايع الآن و الفتيات الصايعات هم من يصطادهم المنتجين للفيديو كلب و للأفلام وستار أكاديمي و غيره.


قد يكون فعلا من يعمل بجد وبشكل غير عادي
يضر بمن هم حوله.


35269 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال يا عثمان أرغبت عن سنتي قال لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب قال فإني أنام وأصلي وأصوم وأفطر وأنكح النساء فاتق الله يا عثمان فإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1369


لذا فالشرع ضد إنهاك النفس و ضد أن يقضي الرجل في عمله الساعات الطوال بدون راحه لكن مع ذلك لا يفهم من ذلك عدم الجد في العمل بل العبرة في عمل النملة أن الإنسان يداوم على العمل كل يوم حتى يوم الجمعة وله ساعات يحددها حسب جهده و قدرته وليدخر لنفسه و أهله و أصحابه و ضيفه جهدا.

يالله ما أعدلك


اضيف في 09 يوليو, 2007 06:44 م , من قبل wouroudislamia
من الجزائر

أخي الكريم شكرا علي الدعوة الكريمة التي أفرحتني ..حقا جميلة هي مدونتك الهادفة .
أوافقك الرأي 100 بالمائة علي نظرتك فالحياة عمل لأنه عبادة لكن في نفس الوقت لا يجب أن لا يؤثر سلبا علي من يحيطون بنا .
يجب إذن تخصيص وقت للعمل لأنه مصر الحياة وقيمة الإنسان ونخصص أيضا وقتنا للترفيه عن أنفسنا طبعا في إطار أخلاقي محض.
أخي الكريم مزيد من التألق.


اضيف في 10 يوليو, 2007 01:03 م , من قبل c0cktail
من المملكة العربية السعودية

أخي ورود اسلامية..

جدا أسعدني تواجدك في مدونتي المتواضعه..

وأسعدني أكثر وصولك لفكرة المقال :)

أتمنى استمرار تواصلك معي..

بدر..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية